مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها بيير كوبرلي Pierre Cuperly [دارس عن الإباضية]

مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

-ص50) ناقص.

(1) - عنوانه: العقيدة في علم التّوحيد وعلم السّرّ. انظر [موتيلنسكي]، "جرد كتابات المزاب" في بطاقة المراسلات الإفريقيّة 3، (1885م) عدد 81. لم يذكر الكتاب البرّاديّ في الجواهر ولا نور الدّين السّالميّ في اللّمع المرضية. انظر: مجموع ستّة كتب، ص68 - 77.

(2) - انظر قائمة المصادر في أطروحة النّامي: دراسات في الإباضيّة.

(3) - سلّمَنا المرحوم الشّيخ أطفيّش أمين مكتبة القطب نسخة من هذا المخطوط.

يبدو أنّ أبا سهل كان يقصد جمع موادّ القسم الأوّل تحت عنوان "العلم" العامّ، وقد اتّبع في ذلك تقسيما ثلاثيّا: علم التّوحيد، علم الشّريعة الحقّة السّمحاء والمناسبة لطاقة الإنسان، علم القلب وخفاياه والأعمال الواجبة عليه. غرضه، كما نرى، ليس نظريّا (1) بقدر ما هو عمليّ، يركّز على سلوك المؤمن.

يتصدّر علم التّوحيد والصّفات تقليديّا كلّ كتاب في الأصول. وقد جاء في صدر العقيدة (1 - 12: 16). وتلاه علم الشّريعة (12: 16 - 13: 3) حيث عدّد أركان الإسلام الّتي يتعيّن بشأنها جمع المعرفة والتّطبيق، وقد رأى الكاتب بلا شكّ أنّ لا جدوى من تخصيص عرض مطوّل له لأنّه تعرّض لتحليل على قدر كاف من التّفصيل في العقائد السّابقة (خاصّة عقيدتي نفوسة والمزاب). ثمّ تناول علم أسرار القلب (13: 3 - 30: 9) حيث فحص على التّوالي مفاهيم النّيّة، البصيرة، الرّضا، الغمّ، الرّجاء والخوف، التّوبة، طهارة القلب، التّقوى، 4 خصال متلازمة، العلم والعمل والإخلاص والخشية، الشّكر والعلاقة بين الحمد والشّكر. عند هذا الحدّ أدرج عدّة فصول قصيرة حول فوائد تلاوة بعض النّصوص الدّينيّة التّقليديّة كالاستعاذة والبسملة والفاتحة (30: 9 - 37: 22). وأنهى هذه الاعتبارات بفصل عن فضل العلم وبوجه خاصّ علم القرآن (37: 22 - 43: 8).

١٣٤ / ٤٩٤