مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها بيير كوبرلي Pierre Cuperly [دارس عن الإباضية]

مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

- شهادة الأمناء أنّ لفلان أولادا كانوا حضورا أو غيابا، أحياء كانوا أو أمواتا،

- شهادة أهل الجملة يثبت بهم النّسب.

تطرح ولاية أطفال العبيد والمعتوقين عدّة مسائل كان حلّها مع استقصاء الحالات المتنوّعة لذّة الفقهاء. بعد استعراض عدد من تلك الحالات (ص61)، لخّص الكاتب موقفه الشّخصيّ في جملة تسمح باستنتاج أنّ المبدأ الّذي طبّقه على أطفال المسلمين يشمل أطفال العبيد.

2 - البراءة

البراءة ضدّ الولاية، لذلك تتكرّر حلول المشاكل المذكورة في باب البراءة على وجه سلبيّ. لذا سنقتصر على الجوانب الخاصّة الّتي تنفرد بها. تعني الولاية القرب من الله والعمل بالشّريعة، بينما يتضمّن مفهوم البراءة فكرة البعد عنها بل مخالفتها. بمقتضى هذا المبدأ العامّ، يجب على الإباضيّ هجران كلّ مرتكبي المعاصي: ذلك فرض ينبني على عدّة آيات وأحاديث، يعرض الكاتب عددا منها (1). ويستخدم إلى جانب كلمة براءة هذه المرادفات: العداوة (وقد استخدمها مرارا)، الهجران، الإبعاد (2)، المفارقة (3)، الإفكار (انظر مقدّمة هذا البحث: الأفكار الأولى ذات الطّابع العقيديّ)، التّكفير (انظر في هذا الفصل الفقرة عن الملل). بعدما عرض الكاتب براءة الكفّار جملة أحياء كانوا أو أمواتا، وبراءة أهل الوعيد

١٨٧ / ٤٩٤