مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠ومتى نقض الذّمّيّ العهد بمخالفة لأيّ من الشّروط المأخوذة عليه لم يردّ إلى مأمنه. والإمام فيه مخيَّر بين القتل والاسترقاق في قول بعض العلماء. ولا يصحب الذّمّيّ إلاّ بالجعل وإن قلّ، ولا يؤاكل ولا يجالس ولا يحدّث لئلاّ تحلّ اللّعنة به فتشمل جليسه، والله أعلم، ولا يسلّم عليه ولا يصافح، فإن سلّم الذّمّيّ على أحد فليردّ عليه: وعليك ما قلت. وإن دخل المسجد واستقبل القبلة فلا يُترك بعد ذلك حتّى يرجع إلى الإسلام. وفي البلل من أهل الكتاب اختلاف بين
العلماء. وأمّا المجوس وعبدة الأوثان فإنّ البلل منهم نجس باتّفاق الجمهور الأعظم من أهل العلم، ومسائلهم أكثر من أن نأتي عليها. والله أعلم وبالله التّوفيق".
٢٠٠ / ٤٩٤