مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها بيير كوبرلي Pierre Cuperly [دارس عن الإباضية]

مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

ملحقان: 1 - أصول الدّين، 2 - الإيمان وعناصره

1 - أصول الدّين

في تحليل عقيدة الجنّاونيّ (1)، بيّنّا أنّ الإجماع والرّأي مترادفان عنده. رأينا كذلك أنّ الرّأي كان في فترة أولى متطابقا مع اتّفاق العلماء الّذي يضمن صحّته، ثمّ اكتسب قيمة مستقلّة في صيغة القياس المحدودة بعد عصر الجنّاونيّ. لا غرابة إذن في أن نجد إلى جانب القائمة: القرآن، السّنّة، الرّأي (عند أبي حفص، الجنّاونيّ، أبي سهل يحيى) (2)، أخرى مرادفة: القرآن، السّنّة، الإجماع (عقيدة عمان، الورجلانيّ) (3)

(1) - انظر أعلاه الفصل، ص2.

(2) - أبو حفص: [موتيلنسكي]، عقيدة الإباضيّة، ص521؛ الجنّاونيّ: عقيدة نفوسة، ص13؛ أبو سهل يحيى: عقيدة، ص44.

(3) - عقيدة عمان: "فهؤلاء الّذين أخذنا عنهم ديننا وقبلنا قولهم، وهو الأمناء عندنا فيما نقلوه إلينا من الكتاب والسّنّة والإجماع". انظر [سخاو]، حول التّصوّرات الدّينيّة، و م لـ ش (1899م)، ص74؛ مخطوط: و 298 ب؛ نصّ الورجلانيّ على هذه المصادر بهذه العبارة في كتاب الدّليل والبرهان: الكتاب والإجماع والعقل (2: 18) وبعد 3 أسطر: الكتاب والسّنّة ورأي المسلمين والعقل، مؤكّدا بذلك تطابق الرّأي والإجماع. انظر كذلك السّالميّ: بهجة الأنوار 31: "أصول الفقه ثلاثة: كتاب الله وسنّة رسوله وإجماع المهتدين من الأمّة. أمّا الكتاب فلأنّه معجز وهو من عند الله، وأمّا السّنّة فلثبوت أصلها من الكتاب، وأمّا الإجماع فلثبوت أصله من الكتاب والسّنّة". كذلك [مورينو]، ملاحظة عن اللاّهوت الإباضيّ، ح م ج د ش ن، 3 (1949م)، ص301 عقيدة عمان: "فهؤلاء الّذين أخذنا عنهم ديننا وقبلنا قولهم، وهو الأمناء عندنا فيما نقلوه إلينا من الكتاب والسّنّة والإجماع". انظر [سخاو]، حول التّصوّرات الدّينيّة، و م لـ ش (1899م)، ص74؛ مخطوط: و 298 ب؛ نصّ الورجلانيّ على هذه المصادر بهذه العبارة في كتاب الدّليل والبرهان: الكتاب والإجماع والعقل (2: 18) وبعد 3 أسطر: الكتاب والسّنّة ورأي المسلمين والعقل، مؤكّدا بذلك تطابق الرّأي والإجماع. انظر كذلك السّالميّ: بهجة الأنوار 31: "أصول الفقه ثلاثة: كتاب الله وسنّة رسوله وإجماع المهتدين من الأمّة. أمّا الكتاب فلأنّه معجز وهو من عند الله، وأمّا السّنّة فلثبوت أصلها من الكتاب، وأمّا الإجماع فلثبوت أصله من الكتاب والسّنّة". كذلك [مورينو]، ملاحظة عن اللاّهوت الإباضيّ، ح م ج د ش ن، 3 (1949م)، ص301.

يضيف إليها محدثون القياس (أطفيّش، السّالميّ) (1). قد يكون العقل

٢٣٤ / ٤٩٤