مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها بيير كوبرلي Pierre Cuperly [دارس عن الإباضية]

مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

الّذي أضافه الورجلانيّ إلى الأصول الثّلاثة: القرآن والسّنّة والإجماع بدلا للقياس الزّيديّ (؟) (2). مع ذلك يبقى العقل على مستوى أدنى: "فهو لا يأتي ليشرع إذنا إلاّ بعد كلّ الّذي ذكرنا في الشّرع. وهو من الجائزات، ولا يبتّ في مسألة" (3). في الواقع لم تأخذ كلمة عقل المفرطة في العموميّة معنى فنّيّا واختفت من مصطلحات الفقه الإباضيّ.

لتكتمل الصّورة يجب أن نضيف أنّ الرّأي يشمل القياس والاجتهاد، كما يدلّ استخدام السّالميّ (4) ومحمّد بن يوسف أطفيّش (5). وليس ترتيب الأصول غير مهمّ: ذلك أنّ بعضها نابع من بعض: مثلا حسب أطفيّش يُستمدّ الإجماع من القرآن

٢٣٥ / ٤٩٤