مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠مشابهة (4).
4 - لذا يجب ألاّ يُحمل النّصّ القرآنيّ على ظاهره دون سائغه وعلى معقوله دون مفهومه وعلى حقيقته دون مجازه (5).
(1) - عبد الكافي: الموجز، ج1 ص364.
(2) - المصدر نفسه، ج1 ص361 - 364.
(3) - المصدر نفسه، ج1 ص364.
(4) - تبغورين: أصول، ص8 - 9؛ انظر أعلاه الفصل 3 "المسائل الكلاميّة".
(5) - عبد الكافي: الموجز، ج1 ص361.
5 - تبرّر هذه المبادئ، في نظر الإباضيّة، البحث عن المعنى المجازيّ عبر التّأويل.
فعلا وبعكس علماء السّنّة القدماء الّذين استبعدوا التّأويل ولجؤوا إلى التّفويض (1) (فقط تحت تأثير المعتزلة والفلاسفة استخدم "المجدّدون" التّأويل) (2)، يبدو أنّ الإباضيّة طبّقوه منذ البداية لتفسير آيات القرآن الموحية بالتّشبيه. تشهد مثلا مجموعة الأحاديث الإباضيّة الّتي تعود إلى الرّبيع بن حبيب من النّصف الثاني من (ق 2هـ/8م) - وإن كانت قد نُقلت إلينا مع إعادة ترتيبها من قِبل كاتبين متأخّرين: الورجلانيّ وأطفيّش- أنّ ابن عبّاس كان يؤوّل على المجاز رؤية الله (3)