مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها بيير كوبرلي Pierre Cuperly [دارس عن الإباضية]

مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

وبالتّالي موجد في الزّمان) في شتّى صيغها الصّرفيّة (2)، بينما لم ترد في القرآن حدث وحدوث. والشّأن مماثل في كلمة شيء الّتي أُعطيت معنى موجود وكائن (3).

5 - التّشديد على "أنّ القرآن يتكوّن من حروف وحركات وأصوات مقطّعة وآيات محكمة ومتشابهة وناسخ ومنسوخ، وكلّ هذا من علامات الحادث" (4).

6 - رفض استثناء القرآن من صفة الشّيء العامّة، وتأكيد أنّه يخضع لقدرة الله "خالق كلّ شيء"، وإحالة أن يكون حالا أو صفة قديمة مع الله: التّخصيص يحتاج إلى دليل وهو غير موجود (5).

7 - إحالة التّثنية المتمثّلة في التّمييز بين اللّفظ والمعنى: إن كانت الحكاية غير المحكيّ فما هو القرآن: الحكاية أم المحكيّ؟ موقف الخصم مرفوض لأنّ الاسم يطابق المسمّى (6).

8 - حقيقة القرآن الألفاظ الّتي لا يجوز صرفها إلى المجاز، وإلاّ فليؤت بدليل على

٣١٤ / ٤٩٤