مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣١٥ذلك: وهو غير موجود (7).
(1) - انظر (ق 21: 2) "ما يأتيهم من ذكر محدث من ربّهم إلاّ استمعوه وهم يلعبون".
(2) - انظر تبغورين: أصول، ص60؛ عمر الثّلاثيّ: نخبة المتين، ص162.
(3) - البرّاديّ: الجواهر، 184؛ عبد الكافي: الموجز، ص2، ص132 - 133.
(4) - البرّاديّ: الجواهر، ص186؛ أبو سهل يحيى: عقيدة مخطوط و ص28؛ تبغورين: أصول، ص60.
(5) - البرّاديّ: الجواهر، ص183 - 184؛ عبد الكافي: الموجز، ج2 ص132 - 133؛ أطفيّش: شرح الدّعائم، ج1 ص339؛ السّالميّ: مشارق، ج1 ص103.
(6) - الشماخي: مقدّمة التّوحيد، ص153؛ أطفيّش: شرح الدّعائم ج1 ص227.
(7) - في (ق 76: 23) "إنّا نحن نزّلنا عليك القرآن تنزيلا"؛ وقد فسّر أبو مهديّ عيسى بن إسماعيل المصدر تنزيلا بأنّه لا ينبغي فهم النّزول على المجاز بل على الحقيقة بالمعنى المطلق.
9 - لا يمكن أن يُعتبر القرآن صفة لله لأنّ هذا يحتاج إلى وحي صريح أو توقيف، وهذا غير موجود (1).
10 - القول بأنّ القرآن هو الله يجعل أصحابه من اليعاقبة والنّصارى (2).
11 - كما رأينا بخصوص الصّفات عموما، استعان الكتّاب بموارد اللّغة العربيّة للتّدليل مستخدمين قواعد الاشتقاق: بما أنّ محدَث لا يكون إلاّ بمحدِث (لا مفعول بدون فاعل) فلا كلام بدون متكلِّم مختلف عن المتكلََّم (المصدر واسم الفاعل) (3).
(1) - أطفيّش: شرح الدّعائم ج1 ص227.
(2) - البرّاديّ: الجواهر، ص184؛ تبغورين: أصول، ص61؛ أطفيّش: شرح الدّعائم ج1 ص226.
(3) - البرّاديّ: الجواهر، ص184 - 185 و186 و194 الخ.
كان لا بدّ أن تجرّ قضيّة خلق القرآن إلى التّساؤل عن طبيعة صفة الكلام: تفترض الأوامر والنّواهي والأخبار الّتي احتوى عليها القرآن أنّ الله متكلّم متّصف بالكلام. وضّح الإباضيّة، وفق منطق مذهبهم العامّ في الصّفات، أنّ الكلام ليس من الصّفات الذّاتيّة. قدّم الورجلانيّ المسألة بهذا النّحو: لا يجوز اعتبار صفة الكلام مثل صفة العلم كما يزعم الأشاعرة مستدلّين بكونها لا تجامع ضدّها في الوجود في الله وأنّ خلق الكلام يفترض أنّ الله كان أخرس قبل الاتّصاف به، كما يفترض حدوث العلم الجهل قبله. ردّ الورجلانيّ: ليس الخرس بنقيض الكلام بل نقيضه السّكوت، وقد يكون الحيّ ساكتا لا متكلّما ولا أخرس بينما لا يصحّ في الحيّ أن يكون غير