مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٢١قد تنشأ ظروف تقتضيه حسم مسائل تتعلّق بالصّلاة (6) أو اتّخاذ موقف حول أمور عقيديّة (7).
(1) - مثلا أبو الخطّاب في طرابلس (انظر: سير أبي زكريّا، م إ، 104، (1960م)، 114) وعبد الرّحمن بن رستم في تيهرت (انظر [موتيلنسكي]، سير ابن الصّغير، ص67).
(2) - انظر كشف الغمّة، ورقة، ص245.
(3) - سير، 126 - 127.
(4) - ضدّ الإسماعيليّة والرّوافض، انظر كشف الغمّة، ورقة 247.
(5) - أنيطت تلك المهمّة في عمان بقاضي الإيمان الّذي كان يقوم بدور شيخ الإسلام الحاليّ حسب إبراهيم أطفيّش في تعليقه على تحفة الأعيان للسّالميّ ج1 ص124، ملاحظة 1.
(6) - لـ[و. تورنو]، سيَر أبي زكريّا، ص156.
(7) - مثلا الإمام الرّستميّ محمّد أبو اليقظان حول خلق القرآن. انظر البرّاديّ: الجواهر، ص183 - 203؛ وأعلاه الفصل 8.
2) وهو أمين بيت مال المسلمين ودولتهم. ويملك في هذا المجال صلاحيّة لامحدودة ما لم تلحق أعماله مضرّة برعاياه. مثلا له أن يشتري العبيد للجهاد (1). بخصوص التّصرّف في الأموال والوصاية على الأشخاص، "الإمام وصيّ من لا وصيّ له، يقوم بمصالح الموتى ومصالح مخلّفيهم من مجانين وبله وأيتام وغيّاب وبمصالح الغائب، ويقبض الأموال الّتي لا يتعيّن صاحبها كالزّكاة والكفّارة والوقف واللّقطة والمال الضّائع والوصيّة المؤبّدة وغيرها كالوصيّة للمسجد والطّريق والمال المسبل والمال الحشريّ وقبض الدّيّة من قاتل العمد والخطأ ويصرف ذلك لأهله، وما لم يقدر على معرفة صاحبه من الأموال جعله في بيت المال لصالح المسلمين" (2). هذا ويعود إلى ولكنسن فضل إعداد دراسة مستوفاة عن سلطات الإمام على بيت المال ونظام الزّكاة المعقّد في عمان (3).