مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها بيير كوبرلي Pierre Cuperly [دارس عن الإباضية]

مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٤٢٤

(1) - انظر الجنّاونيّ: "ولاية البيضة أي الإمام العادل وأصحابه الّذين تجب طاعتهم إلاّ إن ارتكبوا كبائر. والولاية للإمام ووزيره وقاضيه وخازنه وكاتبه" (عقيدة نفوسة، ص8). كذلك البراءة، ص11 - 12. انظر كذلك [موتيلنسكي]، عقيدة الإباضيّة، ص530 - 531.

(2) - بخصوص إدارة الإمامة الإباضيّة، انظر دنجل: إمامة تيهرت الإباضيّة، الفصل 3: "التّنظيم الإداريّ لإمامة تيهرت" 104 - 133؛ شيخ بكري: مذهب الخوارج عند البربر، جوانب من المملكة الرّستميّة، في حوليّات م د ش، الجزائر 15 (1957م)، ص66 - 67.

(3) - أطفيّش: شرح، ص364.

من أهمّ أعوانه: الوزير (أو الوزراء) (1) - وفيه قال الإمام عبد الوهّاب بن عبد الرّحمن بن رستم: "إنّكم علمتم أنّ السّمح وزيري وأحبّكم النّاس إليّ وأنصحهم" (2) -، وشيخ البلد ومقدّمه (المكلّف بإدارة تيهرت) (3)، والقاضي الّذي يساعده عون على أداء مهمّته (تيهرت، عمان) (4) وكذلك رئيس الشّرطة (5) ومحتسب مكلّف بمراقبة سلوك السّكّان (6)، والوالي ممثّل الإمام في الإقليم (7) والّذي يجب عليه تفقّده ونصحه (8)


(1) - استعمل عبد الوهّاب أكثر من وزير في وقت واحد: مروز بن عمران والسّمح بن عبد الأعلى. انظر لـ[و. تورنو]، سيَر أبي زكريّا، ص157 - 158.

(2) - انظر سير أبي زكريّا، ص158.

(3) - ابن مسعود في إمامة يعقوب بن أفلح، انظر أخبار ابن الصّغير، ص122.

(4) - عون يُختار بتيهرت غالبا من قبيلة نفوسة؛ انظر أخبار ابن الصّغير، ص86. بالنّسبة إلى عمان انظر السّالميّ: تحفة، ص1 ص131.

(5) - مثلا عيّن أبو حاتم رجلين لهذه المهمّة اقترحهما الأهالي. انظر لـ[و. تورنو]، سيَر أبي زكريّا، ص123.

(6) - "كانت نفوسة تلي عقد تقديم القضاة وبيوت الأموال وإنكار المنكر في الأسواق والاحتساب على الفسّاق"؛ [موتيلنسكي]، أخبار، ص86.

(7) - انظر تعليق إبراهيم أطفيّش على تحفة السّالميّ، ج1 ص130، ملاحظة 1. كان المعدي موظّفا من أعوان إمام عمان غير القاضي. يوحي اسمه، إن عدنا إلى معنى الجذر أعدى يُعدي (أي ساعد وساند ضدّ عدوّ حسب [كازيمرسكي]، بأنّه ربّما كان يمثّل المشتكي، وكان يؤدّي هذه الوظيفة في صحار زياد بن الوضّاح أيّام الإمام المهنّا. كان يوجد معد للإمام في نزوى، والظّاهر أنّ المعدي كان يتبع الوالي

(8) - كان الوالي أ) يعيّنه الإمام: مثلا "أراد الإمام (أفلح) أن يستعمل واليا على قنطرارة فاختبر النّاس لذلك وميّزهم، فوجد سعدا (بن وسيم النّفوسيّ) أصلح ولأمور الدّين أحسن ولحدود الله أطلب، فكتب سجلاّ باستعمال سعد، فطواه وختم عليه بخاتمه"؛ لـ[و. تورنو]، سير أبي زكريّا، م إ، 104، (1960م)، ص322 - 323، ب) أو يختاره ضمن قائمة تقترحها الأقاليم (ن م ص162 - 163)؛ لكنّ الإمام غير ملزم بالمصادقة على من رشّحه أهل الإقليم، كما نرى من مثال خلف في طرابلس حيث ولاّه العامّة على أنفسهم بعد موت أبيه السّمح، فعزله الإمام عبد الوهّاب مع تثبيت كلّ عامل استعمله أبوه في عمالته، وكان ذلك سبب فتنة الخلفيّة، انظر المصدر نفسه، ص158 - 159. لمزيد من التّفاصيل عن إدارة الأقاليم ودور الوالي، انظر [دنجل]: إمامة تيهرت الإباضيّة، ص104 - 133.

، وكان يعمل تحت إمرته في عمان موظّف يدعى

٤٢٤ / ٤٩٤