مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٧283هـ/896م) (4): أصول الدّينونة الصافية (5)
(1) -[موتيلنسكي]، جرد، ص16 - 18.
(2) - (208 - 258هـ/823 - 872م) حسب [ليفيتسكي] (المؤرّخون ص100 - 102)؛ (211 - 240هـ/788 - 855م) حسب دبّوز (تاريخ المغرب الكبير، دار إحياء الكتب العربيّة، ط 1، 1384هـ/1964م، ج1 ص526).
(3) -[ليفيتسكي]، فرق الإباضيّة، في "دراسات إسلاميّة" (1958/ 9م)، ص71 - 72؛ مقاله "الإباضيّة" في دائرة المعارف الإسلامية ج3 ص680 - 681.
(4) - من طبقة الإمام أبي بكر وأبي اليقظان (السّادسة حسب أبي زكريّا والدّرجينيّ: النّصف الثاني من (ق 3هـ)، من قطراس قرب الرّحيبات (نفوسة). ولاّه القضاء أبو منصور إلياس العامل على جبل نفوسة. اتّصل ببشر بن غانم كاتب المدوّنة الّتي أثرت مكتبة تيهرت المعصومة. بطلب من العالم عبد الخالق الفزّانيّ ألّف وأرسل إليه كتابا في الأصول هو المعروف بالعمروسيّ. عند قيامه بالحجّ اجتمع بنحمّد بن محبوب إمام الفرقة آنذاك ودخل في مجلسه. شارك في وقعة مانو (283هـ/896م) وأُسر فيها ثمّ أُطلق سراحه. "همّ أن يعلّق تأليفا في الفقه لم يسبق في طريقته: عزم أن يفرّق العلم على 3 أوجه: التّنزيل والسّنّة والرّأي، ويكون تأليفه طرازا لما صنّف في علوم شرائع الإسلام، فلم يقدّر الله بذلك بل قضى له بإعجال الحِمام". انظر الشماخي: سيَر ص225 - 226، الدّرجينيّ: طبقات 2ج ص320 - 325، السّالميّ: اللّمع ص76، عليّ يحيى معمّر: الإباضيّة في موكب التّاريخ، ج2: الإباضيّة في ليبيا، المكتبة الوهبيّة، 1384هـ/1964م، ج1 ص136 - 143.
(5) - مخطوط من 11 ص يتناول موقف المسلمين من المشركين وأهل الكتاب والمجوس والمنافقين وينقض على الخوارج والشّيعة، ثمّ يعرض بعض أساسيّات الإيمان. انظر النّامي: وصف (12: 1).
والرّدّ على النّاكثة وأحمد بن الحسين (1). ردّ أحمد بن الحسين من جهته بكتاب المقالات وأتبعه بالمختصر في الفقه (2).
كان الإمام أبو اليقظان محمّد بن أفلح (3) إماما متكلّما كتب في مسألة الاستطاعة وألّف عدّة رسائل وأجوبة، نخصّ بالذّكر منها مقالة عن خلق القرآن سنعود إليها في الفصل عن القرآن، وقد حفظ لنا البرّاديّ نصّها (4).