مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٥٠مؤسّس الحلقات أبي عبد الله محمّد بن بكر (3). كتب مسائل التّوحيد ممّا لا يسع النّاس جهله وغير ذلك من مسائل الكلام (4) وكتاب تبيين أفعال العباد في 3 أجزاء، وقد قدّم النّامي عرضا تامّا لعناوين فصوله (5).
(1) - مؤرّخ، متكلّم وفقيه من الطّبقة العاشرة ص450 - 500، حسب الدّرجينيّ: طبقات ج2 ص425 - 429، الشماخي: السّيَر ص412، [ليفيتسكي]، المؤرّخون ص72 - 75.
(2) - انظر البرّاديّ: الجواهر ص219 - 220، حسب الشماخي عنوانه: كتاب التّحف في الأصول. ذكر كذلك البرّاديّ عنوانه الصّحيح. رأى النّامي هذا الكتاب في المكتبة البارونيّة بجربة بعنوان رسالة في طلب العلم؛ انظر النّامي: وصف 6: 1.
(3) - أبو العبّاس أحمد محدّث ومتكلّم وفقيه من نفوسة كان يسكن وادي ريغ. حول حياته ومصنّفاته، خاصّة في مجال الفقه والعقيدة، انظر [ليفيتسكي]، المؤرّخون ص21 - 22.
(4) - النّامي: وصف 9: 1.
(5) - المصدر نفسه 9: 2.
بدءا من هذه الفترة ظهرت كتابات هامّة في العقائد. أنتج الغرب الإباضيّ عددا كبيرا من المؤلّفات سواء في جربة أو في ورجلان أو في جبل نفوسة: عقائد وكتبا في علم الكلام والجدل. منها عقيدة الجنّاوُنيّ الّتي سنعرضها في الفصل التّالي، وكتاب الوضع من تأليفه أيضا (1). سنعيد النّظر في علاقة هذه العقيدة ومقدّمة التّوحيد لأبي حفص عمر بن جميع.
هناك تلميذ آخر لأبي الرّبيع سليمان في النّصف الأول من (ق 6هـ/12م): أبو عمرو عثمان بن خليفة السّوفيّ الّذي عاش كما تبيّن نسبته في وادي سوف (الوادي) (2). له كتاب السّؤالات المؤلّف من أجوبة مفصّلة وموسّعة على أسئلة شتّى، تمثّل 9 منها بنود العقيدة الإباضيّة، وقد تعرّض إلى عدّة مراجعات ذكرها