مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٥١النّامي. كذلك ألّف رسالة في بيان فرق الإباضيّة السّتّ وغيرها (3).
(1) - أبو زكريّا الجنّاونيّ: كتاب الوضع، مختصر في الأصول والفقه، إعادة طبع نشرة إبراهيم أطفيّش، القاهرة، 254 ص.
(2) - عالم محدّث من الطّبقة الحادية عشر النّصف الأول من (ق 6هـ/12م)، انظر الدّرجينيّ: طبقات ج2 ص483 - 485، الشماخي: سيَر ص37 - 40.
(3) -[فان إسّ]، بحوث ص11.
في (ق 6هـ/12م) الّذي نستعرضه الآن، هيمنت شخصيّة أبي عمّار عبد الكافي التناوتي النّصف الأول من (ق 6هـ) على كلّ الآخرين. فقد "كان في الفنون غاية وفي الكلام خصوصا آية" (1). تتلمذ على أبي يحيى زكريّا بن أبي بكر في مسقط رأسه ورجلان، وأتمّ في تونس دراساته في الأدب والنّحو. ترك 3 مؤلّفات في علم الكلام: كتاب الاستطاعة (مفقود)، وشرح الجهالات (الّذي ذكرناه آنفا) والموجز (2).
القسم الأوّل من الكتاب الأخير ردّ على الفرق المخالفة ويتضمّن 4 فصول فيها نقض على:
- أهل الدّهر منكري حدوث العالم: الدّهريّة، المنجّمين، أصحاب الطّبائع (أي الفلاسفة الطّبيعيّين)، أصحاب [أرسطوطاليس]، منكري نهاية العالم، السُّمانيّة، السّفسطائيّة،