مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها بيير كوبرلي Pierre Cuperly [دارس عن الإباضية]

مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٥٢

- الثنوية: الدّيصانيّة، المرقيونيّة، البراهمة، المجوس، أهل الكتاب،

- منكري رسالة النّبيّ: اليهود والنّصارى،

- المشبّهة.

(1) - أبو عمّار عبد الكافي التّناوتيّ الورجلانيّ متكلّم ومؤرّخ وفقيه من ورجلان. يزار قبره الّذي يوجد على 5 كلم شمال غرب ورجلة. وهو من علماء الطّبقة الثانية عشر حسب الدّرجينيّ. مصنّفاته: طبقات المشائخ، كتاب السّيَر، شرح الجهالات، كتاب الفرائض، كتاب الاستطاعة (مفقود). انظر الدّرجينيّ: طبقات ج2 ص485 - 491، الشماخي: سيَر ص441، [ليفيتسكي]، المؤرّخون ص33 - 37.

(2) - كتب مقدّمة عن حياة ومصنّفات عبد الكافي وحقّق ونشر كتاب الموجز (انطلاقا من مخطوطين بدار الكتب بالقاهرة: 21787ب و21939ب ومخطوط للأستاذ صدقي محمّد بن أيّوب من بني يزقن ومخطوط للأستاذ صالح حباشة) د عمّار الطّالبيّ: آراء الخوارج الكلاميّة، الجزائر، ش ق ن ت، 1398هـ/1978م، في جزءين.

يبدأ القسم الثّاني بمبادئ النّظر، ثمّ يعالج المسائل الكلاميّة التّالية: خلق أفعال العباد وأقوال القدريّة، إرادة الله، العدل، الوعيد، منزلة مرتكب الكبائر، النّقض على جهم بن صفوان وعلى من زعم أنّ القرآن غير مخلوق، حجّة الله على الخلق، أسماء الله، الإمامة: النّقض على الزّيديّة والنّجدات والمعتزلة.

في ورجلان في (ق 6هـ/12م) أيضا كتب أبو سهل يحيى بن إبراهيم بن سليمان عقيدة تتناول التّوحيد والفروض ومعرفة أسرار القلب الشّريفة والدّنيئة. سنرجع مرارا إلى مؤلّف هامّ لأبي يعقوب يوسف بن إبراهيم الورجلانيّ (ت 570هـ/1174 - 1175م) (1): هو كتاب الدّليل لأهل العقول لباغي السّبيل بنور الدّليل لتحقيق مذهب الحقّ بالبرهان والصّدق في 3 أجزاء. غرض الكاتب كما يكشف العنوان تبيين حقيقة الإباضيّة بوجه الفرق الإسلاميّة.


(1) - أبو يوسف بن إبراهيم الورجلانيّ السّدراتيّ من أبرز علماء الإباضيّة في المغرب. من ورجلة وتحديدا من مدينة سدراتة بلا شكّ. اهتمّ بعدّة مجالات منها التّاريخ. حجّ مع عبد الكافي ثمّ ذهب إلى الأندلس حيث درس في قرطبة علم اللّسان والحساب (فرائض المواريث، علم الحكماء المنجّمين). كتب التّاريخ الكبير لورجلان وسدراتة ووادي ريغ وتفسير كتاب الله، وهما مفقودان. انظر الشماخي: سيَر ص443 - 445، [ليفيتسكي]، المؤرّخون ص89 - 90.

1 - الجزء الأوّل تحليل لأحداث الماضي يُظهر زلاّت الفرق المختلفة، لاسيما الأشاعرة الّذين فنّد مذهبهم في صفات الباري ونفي خلق القرآن. ترجم [إ س

٥٢ / ٤٩٤