مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها بيير كوبرلي Pierre Cuperly [دارس عن الإباضية]

مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٥٩

928هـ/مارس-أبريل 1522م) (5): مخطوط (6) يفحص فيه مقالات الخصوم الآتية: خلق القرآن، رؤية الله، التّشبيه، حقيقة الإيمان، انقطاع العذاب عن أصحاب الكبائر، دخول الجنّة بعد المرور مؤقّتا بالنّار، جواز نسيان المصرّ على ذنب تلك الكبائر، احتفاظ مرتكب الكبيرة بصفة المؤمن، الشّفاعة.

(1) - طبعها أبو راس عبد الله بن محمّد الكامليّ، الجزائر-قسنطينة، (1371هـ/1951م)، 20ص. انظر [شاخت]، مكتبات ص99.

(2) -[شاخت]، مكتبات ص100.

(3) - عرضها [شاخت]، مكتبات، فصل 7، ص394 - 395.

(4) - أبو مهديّ عيسى بن إسماعيل: عالم من مليكة بالمزاب، تلميذ عمّي سعيد الجربيّ، انتقل من المالكيّة إلى الإباضيّة. يوجد قبره وقبور أسرته في مقبرة تشرف على مدينة مليكة. لجوابه طبعة حجريّة ضمن مجموعة نصوص تبدأ بنصّ أطفيّش: جواب على العقبيّ، تونس 1321هـ، ص106 - 107.

(5) -[ليفيتسكي]، المؤرّخون ص16 - 21.

(6) - 11 وريقة مكتوبة على الوجه والظّهر بخطّ متراصّ، ق سفر 9.

الرّدّ على الصّفريّة والأزارقة لمحمّد بن يوسف أطفيّش (1)، ولنفس الكاتب شرح الدّعائم حيث شرح قصيدة أبي بكر أحمد بن سليمان المدعوّ ابن النّظر العمانيّ (ق 10هـ)، وفنّد خاصّة القول بأنّ القرآن غير مخلوق (2).

4 - الشّروح

من عقيدتي نفوسة وأبي حفص حظيت الثّانية بالنّصيب الأوفر من الشّروح. تعود أهمّيّة حاشية القصبيّ (3) إلى كونها على حدّ علمنا الحاشية الوحيدة لعقيدة الجنّاوُنيّ. اعتمد فيها على صحاح الجوهريّ بالنّسبة إلى الجانب اللّغويّ وعلى عقيدة أبي عمّار عبد الكافي وكتاب السّؤالات لأبي عمر (أو عمرو) عثمان بن خليفة المارغنيّ النّصف الأول (ق 6هـ/12م) بالنّسبة إلى جانب الكلام والفقه. فضلا عن شرحه للعقيدة من وجهة النّظر الكلاميّة، بحث القصبيّ الجوانب

٥٩ / ٤٩٤