مشارق أنوار العقول ج2 للسالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨2] ـ هو عقيل بن عبد مناف (أبي طالب) الهاشمي القرشي وكنيته أبو يزيد أعلم قريش بأيامها ومآثرها ومثالبها وأنسابها صحابي فصيح اللسان، شديد الجواب، وهوة أخو (علي) و(جعفر) لأبيهما وكان أسن منهما برز اسمه في الجاهلية، وكان في قريش أربعة نفر يتحاكم الناس إليهم في المنافرات: عقيل صاحب الترجمة، ومخرمة، وحويطب، وأبو جهم وبقي عقيل على الشرك إلى أن كانت وقعت بدر فأخرجت قريش للقتال كرها فشهدها معهم وأسره المسلمون ففداه العباس بن عبد المطلب فرجع إلى مكة ثم أسلم بعد الحديبية وهاجر إلى المدينة سنة 8 هـ وشهد غزوة مؤتة ولم يسمع له بخبر في فتح مكة ولا الطائف وثبت يوم حنين وتوفي عام 60 هـ
راجع الإصابة ت 5630 وطبقات ابن سعد 4: 28
[3] ـ هو أبان بن عثمان الأموي القرشي، أول من كتب في السيرة النبوية وهو ابن الخليفة عثمان مولده بالمدينة ووفاته بها عام 105 هـ شارك في وقعة الجمل مع عائشة وتقدم عند خلفاء بني أمية فولي إمارة المدينة سنة 76 إلى 83 وكان من رواة الأحاديث الثقات، ومن فقهاء المدينة أهل الفتوى، ودون ما سمع من أخبار السيرة النبوية والمغازي وسلمها إلى سليمان ابن عبد الملك في حجه سنة 82 فأتلفها سليمان وكانت فيه دعابة أورد صاحب الأغاني حكايات منها.
راجع العبر 1: 129 والأغاني 2: 4 وطبقات ابن سعد - التابعين.
[4] ـ هو أسامة بن زيد بن حارثة من كنانة عوف أبو محمد: صحابي جليل ولد بمكة، ونشأ على الإسلام وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه حبا جما وينظر إليه نظره إلى سبطيه الحسن والحسين، وهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يبلغ العشرين من عمره فكان مظفرا موفقا انتقل إلى دمشق بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فسكن المزة، وعاد إلى المدينة فأقام إلى أن مات بالجرف عام 54 هـ له في كتب الحديث 128 حديثا