الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٣لامتناع وجود المجردات الممكنة، فتكون جوهرا فردا هو في القلب لأنه الذي ينسب إليه العلم.
الثاني: للنظام أنها أجزاء من أجسام لطيفة سارية في البدن سريان ماء الورد في الورد، باقية من أول العمر إلى آخره، لا يتطرق فيها تحلل وتبدل حتى إذا قطع عضو من البدن انقطع ما فيه من تلك الجزاء إلى سائر الأعضاء، وإنما المتبدل والمتحلل من البدن فضل ينضم إليه ويفصل عنه، إذ كل يعلم أنه باق من أول عمره إلى آخره، ولا شك أن المتبدل ليس كذلك.
الثالث: أنها قوة في الدفاع وقيل في القلب.
الرابع: أنها ثلاث قوى، أحداهما وهي الحيوانية، والثانية الكبد وهي النباتية، والثالثة في الدماغ.
الخامس: أنها أجزاء أصلية داخلة في تركيب الإنسان لا تزيد بالنمو ولا تنقص بالذبول، وهو قول محققي المتكلمين، وبه ينحل كثير من شبه منكري الحشر والنشر كما سيأتي.
السادس: أنها الهيكل المخصوص وهو المختار عند جمهور المتكلمين. السابع: أنها الأخلاط الأربعة المتعدلة كما وكيفيا.
الثامن: أنه اعتدال المزاج النوعي.
التاسع: أنها الدم المعتدل، إذ بكثرته واعتداله تقوى الحياة وبالعكس.