معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤

" المقصد الرابع"

اختلاف العلماء في القرآن

اختلف العلماء في القرآن، فقال النظام، ومن وافقه هو الشئ المقطع، وهو من الله، والقراءة فعل القارئ وحركته وهي غير القرآن، جسم، والله جهله، وبالله كان أبو الهذيل وأتباعه من المعتزلة وبشر المريسى، وهو المسموع ولكنه محكي لا منزل.

ابن يزيد وأتباعه، من النكار، القرآن مخلوق والله أحدثه والقراءة حركات اللسان وهو خلق الله، وأفعالنا والقرآن هو المقطع وليس لنا بفعل.

هشام ابن الحكم ومن وافقه هو، على وجهين، الأول: المسموع، وهو الصوت المقطع، وهو رسم القرآن، وهو مخلوق وفعل الله سبحانه، والثاني: العلم والحركة منه، لا هو ولا غيرة.

جمهر ابن صفوان وشيعته، القرآن وحركاته أجسام، وهى أفعال الله سبحانه.

ثمامة ابن الأشرس ومن قال مثل قوله: أن كان القرآن من الطبيعة فلا خالق ولا مخلوق، وان ابتدأه الله، فهو مخلوق معمر صاحب المعاني القرآن خلق الجواهر.

يحيى ابن معين ومن قال بقوله من أئمة الحديث، القرآن كلام الله، وكتابه وهو محدث، والله قائله وجاعله، وأنه كان بالله ولا نقول مخلوق.