الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٠بدلا عن الصدق الواقع في حقه لم يلزم منه محال، لا أن معناه احتمال وقوع الكذب في حقه، وكثيرا ما تعلم وقوع أشياء علما ضروريا، مع تجويزنا عقلا نقيض ذلك الواقع، وذلك كعلمنا بوجودنا، فإنه لا شك فيه عاقل، وإن كنا نجوز عدمنا، بمعنى أنه لو استمر عدمنا ولم نوجد أصلا يلزم منه محال، لا بمعنى أن عدمنا محتمل الحصول حال علمنا بوجودنا.
٣٥٦ / ٥٤٣
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.