الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧١وجوابه، أن عجز الخلق عن معارضته بسورة من مثله معلوم بالضرورة، لا ريب فيه البتة، ولم يختلف فيه أحد، وبهذا يعرف كونه معجزة، والاختلاف بعد ذلك في وجه إعجازه لا يقتضي الخلاف في كونه معجزة، ولا عدم ظهور ذلك، وإنما هو خلاف في تحقيق الوجه الذي جاء فيه الإعجاز، وقد بينا عجز البلغاء عن معارضته بيانا شافية، ومعنى البلاغة والفصاحة وما يتصف بها مقرر في محله.
٣٦٧ / ٥٤٣
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.