معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٠

وفي نسخة:"لا يؤذي الصالحين" بدل قوله"لا يذل" والمعنى واحد وفي الإنجيل: أن المسيح قال:"إني لم أبعث إلى جميع الأجناس، وأنا بعثت إلى الغنم الرابضة من بني إسرائيل".

وفي صحف حيقون النبي جاء الله من التين، وتقدس من جبال فاران. و

إمتلات الأرض من تحميد أحمد وتقديسه، وملك الأرض بهيبة إلى أن قال في آخره، وترتوي السهام بأمرك يا محمد ارتواء.

وفي صحف أشياء:" لتفرج أرض البادية العظمى، واتبتهج البراري والفلوات، لأنها ستعطى لأحمد محاسن البيان، وكمثل هذا حسن الدساكن والرياض"، وفي صحف أشعيا أيضا" أتت أيام الافتقاد، أي الإحسان، وأتت أيام الكمال، ثم قال لتعاموا يا بني إسرائيل الجاهلين أو تسمونه ضالا وهو صاحب النبوة، وتفترون ذلك على كثرة ذنوبكم وعظيم فجوركم، وفي نسخة، أن تسمونه بدلا والظاهر الأولى لإفادتها التوبيخ"، وفي صحف أشيعا أيضا" يقول قيل لي قم فانظر فما ترى تخبر به، قلت أرى راكبين مقبلين أحدهما على حمار والأخر على جمل، يقول أحدهما لصاحبه، سقطت بابل وأصنامهما النخرة، فصاحب الجمل هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، كما أن صاحب الحمار هو عيسى عليه السلام مشهورين بذلك، وإنما سقطت عبادة الأصنام من دون الله ببابل، وهدت أوثانها بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأمته، لا بعيسى عليه السلام ولا بغيره، فما زالت ملوك بابل يعبدون الأصنام، من لدن إبراهيم عليه السلام، إلى مبعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأمته.