معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٣

تنبيه: اختلف في أنه هل كان متعبدا؟ قبل نبوته بشرع من قبله أولا؟ فأثبته بعض، ووقعت آخرون، وعلى الإثبات فقيل: متعبد بشريعة نوح لقوله تعالى ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ﴾ 63 وقيل: بشريعة إبراهيم لقوله تعالى ﴿واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفا﴾ 64 وقيل بشريعة موسى لقوله ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ﴾ 65 الآية وقيل: بشريعة عيسى لقوله عليه السلام"أنا أحق بعيسى بن مريم لأن لابني بيتي وبينه" وقيل: بشريعة أولى العزم لقوله تعالى ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ 66 وبعد النبوة، فالصحيح أنه غير متعبد بشريعة أحد.