معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٣

في تشريك الشاك، أن هذا المسلم لو شك في شرك هذا الشاك لا شرك، فلذلك قال ﴿وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً﴾ 83.

تنبيه: قال البدر الشماخي: الشك تردد بين أمرين متقابلين، طالبة للإمارة المرئية ترددها بينهما، لا لطالبها، والريبة توهم النفس أمرا، ثم ينكشف والإرادة توهمها أمرا، ثم ينكشف على خلاف ما توهم، والتخمين توهم لا عن إمارة، والحدس إسراع الحكم بما يخطر من غير توقف، والوهم ما يتصور في النفس مطلقا، أي سواء كان له وجود أولا، والحسبان ترجيح الحكم، والظن أعم منه، وبعضهم يجعل التخمين والحدس والحسبان والظن بمعنى، والباقي شك وسوى الوهم.