معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٥

أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها فقد حقنوا مني دمائهم وأموالهم، وسبى ذراريهم إلا بحقها، قيل: وما حقها يا رسول الله، قال: كفر بعد إيمان وزنى بعد إحصان، وقتل النفس ظلما وعدوانا" ولقوله تعالى ﴿وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً﴾ 84 ولقوله في خطبة الوداع" دماؤكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا، في شهركم هذا".