الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٦المقصد العاشر
تحديد الدين، وتمييزه: معرفة ما لا يسع جهله طرفة عين، وهو التوحيد والشرك، وما في معناهما مما مر، وفعل ما لا يسع تركه، وهو جميع الفرائض المضيفة كدخول رمضان على المكلف الحاضر، وآخر الوقت للصلاة على المكلف، وهو مما لا يسع جهله أيضا كما مر، وترك ما لا يسع فعله، وهو جميع المعاصي، ويدخل فيه أيضا ما لا يسع جهله كمعرفة عين الشرك، وما يسع جهله إلى الافتراق أو قيام الحجة، وهو بقية المعاصي، وهذه الثلاثة، تميز الدين وتجمعه من جميع جهاته.
٤٠٢ / ٥٤٣
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.