الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٣﴿وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ﴾ 133، والإيمان هو ما ذكر قبل، ومعنى الرد في قولهم الرد على الله وعلى الرسول، مواجهة مشرك للنقض، فإن من رد شيئا فقد نقضه وبالعكس.
ويجب علينا أن نعلم: أن على امتثال جميع الطاعات ثوابا، وأن على ترك التوحيد وفعل الشرك عقابا، وأما ترك سائر الطاعات، وفعل سائر الكبائر فقيل لا يجب علينا، بل يسع جهل العقاب فيها، وقيل: يجب في ترك الصلاة خاصة، وقيل: غير الصلاة لا حق بالصلاة، وهي مسألة أبي زكريا مع المشايخ، فتحصل في المسألة ثلاثة أقوال.
٤٠٩ / ٥٤٣
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.