معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٧

واستوحش، خلقت من ضلعه المذكور، فلما انتبه رآها’ فقال: من أنت، فقالت له: امرأة، خلقت من ضلعك الأيسر لتسكن إليها. قال البدر الثلاثي: لم تسم في القرآن، لأن آدم لا زوج له غيرها، فقد عاشت تسعمائة سنة، وسبعين سنة منها بعد آدم، سبع وستون وسبعة أشهر، وعاش آدم ألف سنة، وقيل: تسعمائة سنة، وستين سنة، وسارة بنت هارون بنت حوى بنت عم إبراهيم عليه السلام، وهي زوجته المشار إليها بقوله تعالى ﴿فَضَحِكَتْ﴾ 145 الآية.

قال العلامة الشماخي: والصواب، أن هارون أخو إبراهيم أبو لوط عليهم السلام، ورحمة امرأة أيوب من ولد ردم بن عيص ابن إسحاق ابن إبراهيم، وأم من أولاد لوط، ورحمة قيل: بنت يوسف، وأمها زليخا، وقد أشير إليها بقوله تعالى ﴿وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾ 146، وآسية بنت مزاحم، امرأة فرعون، المشار إليها بقوله تعالى ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا﴾ 147 الآية، وحنة أم مريم، هي زوج زكريا، أم يحيى المشار إليها بقوله تعالى ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ 148، وآمنة امرأة عمران، المشار إليها بقوله تعالى ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ﴾ 149 وهي أم مريم، وزليخا امرأة يوسف، المشار إليها بقوله تعالى ﴿الآنَ حَصْحَصَ الْحَقّ﴾ 150 الآية، ومريم بنت عمران، أم عيسى قيل: حملت به على ثلاثة عشر عاما، وعاشت بعد ما رفع ستة وستين سنة، وماتت على مائة واثني عشرة سنة، والخلاف كثير، وقد صرح باسمها في القرآن، وأما قنة وهي الماشطة لابنة فرعون، المصلحة لرأسها، وهي امرأة حزقيل، وهو مؤمن آل فرعون، فقال الثلاثي، تبعا للشماخي، لم أطلع على التصريح بها في القرآن ولا على الإشارة إليها، وعائشة بنت أبي بكر: عبد الله