الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٩معجمه مفتوحة، ثم ألف مقصورة، ثم باء موحدة مفتوحة، ثم ذال معجمه، وهو غير منصرف للعملية والتأنيث، وهو اسم عجمي، وأخت موسى واسمها مريم، وأم إبراهيم، بدليل استغفاره لها، ولم يبرأ منها، كما تبرأ من أبيه، وكذا سائر نساء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، التي مات عنهن، وخديجة وبناته، وقد أثنى الله على أزواجه" إن اخترن الله ورسوله وقد بلغن ووعدهن على الإحسان" وقد أحسن، وصاحبه سليمان والخضر واسمه قيل أبو العباس وقيل موسى وهي بلقيس المشار إليها بقوله ﴿وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ﴾ 152الآية، وبنات لوط، المشار إليهن بقوله ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ﴾ 153 الآية وبقوله ﴿فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا﴾ 154 الآية وأم إسماعيل، واسمها هاجر، فولاية من صرح باسمه توحيد والبراءة منه شرك، قال ولكن مما يوسع فيه قبل قيام الحجة به علينا، ولا يتهم جملة، والمصرح باسمه كالأنبياء المسمين، ومريم وفي عطف أم موسى عليها سهو، بل هي من المصرح به لا باسمه، كإمراة فرعون، وامرأة عمران وامرأة إبراهيم، ونحوهن، وفتى موسى ومؤمن آل فرعون، وأبو بكر، وابن أم مكتوم، ومن دخل في العموم كإضماره حيث قال تعالى ﴿وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ﴾ 155 الآية، والنجاشي ووفده لقوله تعالى ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً﴾ 156 تنقل الثقات إنهما فيهم نزلت.