معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٥

يعقوب، وثمود عربي وفي الكشاف ثمود بن عامر بن آدم، ثم شعيب عربي اللسان من ذرية مدين بن إبراهيم، وقيل: كان من أعمى وبه فسروا ﴿إِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً﴾ 182، ويرد ما ذكروه، من أن شرط الرسول أن يكون سالما من آفة العمى ونحوه، ويسمى خطيب الأنبياء بحسن مراجعة قومه، ثم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو ظاهر، وأربعة بعثوا بالسيف، وهم: موسى بن عمران، ثم يوشع بن النون بن افراثيم بن يوسف بن يعقوب.

قال الشماخي: وفي القياس أن يكون ممن أرسل إلى الكافة، لأنه أمر بإحكام التوراة وخليفة موسى من بعده، ثم داود، وفي حكمه سليمان وهو ممن يكون مرسلا إلى الكافة في القياس أيضا، ثم نبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين، وأربعة منهم لم يموتوا إلى الآن، وهم عيسى بن مريم بنت عمران بن ساسان، من ولد سليمان من سبط يهوذا بن يعقوب، وإدريس في السماء، والخضر وهو أبو العباس بن عامر، وقيل: اسمه موسى وقيل في نسبه وهو: سليمان بن ملكان بن فالغ جد إبراهيم، وقيل: من ولد فارس، وقيل: من ولد إسماعيل، وقيل: عنه ذلك، وكان قيل على مقدمة ذي القرنين، الأكبر، الذي كان في زمان إبراهيم، وبلغ الخضر مع ذي القرنين، لهو نهر الحياة فشرب منه ولم يعلم به ذو القرنين، وهو المشار إليه بقوله تعالى ﴿فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا﴾ 183 الآية، وعيسى قيل: في السماء الثالثة، مكسوا بالريش كالملائكة عابدا لله فيها، وإدريس أيضا كذلك في السماء الرابعة، وقيل: في السادسة، وقيل: في السابعة، وقيل في الجنة متخلقا بأخلاق الملائكة في العرو من الشهوة والبول والغائط، والرافع لعيسى السحاب، ولإدريس ملك موكل بالشمس، ولم ينزل منها إلى الآن، وعيسى قيل