معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٩

السرب قائما، وورد عنه أنه شرب من زمزم قائما، وإن جهل التاريخ، ولم يكن الجمع نفي حق الأمة ثالثها المختار العمل بالقول، لأن دلالته أقوى، لأنه وضع لذلك ولأنه يعم الموجود، والمعدوم، والمعقول، والمحسوس، ولأنه متفق عليها، وذلك كقوله" لا تستقبلوا القبلة أو تستدبروها ببول أو غائط" مع حديث ابن عمر، أن وجده صلى الله عليه وسلم بين لبنتين مستدبرا القبلة مستقبلا لبيت المقدس، وهذه الباحث محلها أصل الفقه.