معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٠

الثاني: أنهم قوم صالحون فقهاء علماء، قاله: مجاهد.

الثالث: هم شهداء، قاله المهدوي.

الرابع: هم فضلاء المؤمنين والشهداء، وفزعوا من شغل أنفسهم، وتفرغوا لمطالعة أحوال الناس، من ذكره القشيري.

الخامس: المستشهدون في سبيل الله، الذين خرجوا عصاه لوالديهم، قاله شرحبيل بن سعيد.

السادس: هم العباس، وعلى ابن أبي طالب، وجعفر ذو الجناحين، ذكره الثعلبي عن ابن عباس.

السابع: يشهدون يوم القيامة على الناس بأعمالهم، ذكره الزهراوي، واختاره الناس.

الثامن: هم قوم أحياء، قاله: الزجاج.

التاسع: هم قوم كانت لهم صغائر، حكاه ابن عطية.

العاشر: هم أصحاب الذنوب العظام من أهل القبلة، ذكره ابن وهب، عن ابن عباس.

الحادي عشر: هم أولاد الزنا، روي ذلك عن ابن عباس.

الثاني عشر: أنهم الملائكة المكلفون بهذا السور، يميزون المؤمنين من الكافرين، قبل إدخالهم الجنة، وإنما نقلتها برمتها مع ما فيه من التكرار لبعض ما تقدم، لاشتمال غالبها على النسبة، والقائلين بها، المضروب بين الجنة والنار، وهو أعالية جمع عرف استعير من عرف الفرس، وعرف الديك، والله أعلم.