معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٢

لأبي ذر، حين سأله عن أول الأنبياء، قال"آدم" قلت: طيا رسول لأبي ذكر، حين سأله عن أول الأنبياء، وقال:"نعم" وبعضهم قال: ليس علينا من معرفة اسمه، ولا نبوته، ولا رسالته شيء، إذ ليس في القرآن، ولا في السنة نص، ولا أثر في إيجابه، حكاه الجيطالي عن أبي يعقوب.

ومن قال: لا أعرف محمدا، فقد أشرك، ومن قال: ليس على من معرفته شيء، فقد نافق،، وهو قول: ابن الحسين وشيخه، وهو عيسى بن عمير، وروي في الحديث أن أبا البشر، إنما سمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض كلها فخرج ذريته، بين أبيض، وأسود، وأحمر، وأسمر، وأشهب وصلب، وطيب، وخبيث، وخلقت حواء، من ضلعه القصير اليسرى، وقيل: اليمنى ليسكن إليها، لأنه إذا كانت منه، كالبضعة من جسده، كان أبلغ في المحبة والسكون، وهذا باق بين الرجال والنساء، وفي الحديث" أن المرأة خلقت من ضلع عوجاء، فإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها".