الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٧كذلك، وعنان السماء ما ظهر منها، والمراد بالفقود، أي المعدوم من نحو الراحة في فعل الطاعة، واللذة في ترك العصية، وفقد الأموال، والأولاد والغذاء والصحة، وسعة الرزق، والسلامة من ألسنة الناس، والوفاء بالعهود أي المعهوادت من نحو الوصايا بإنفاذها، والأمانات بردها لأهلها، والديون بأدائها لأصحابها، والمأمورات بامتثالها، والمنهيات بتركها، ولا يذهب عليك أن المراد من قولنا: أن لم يأت بهن فهو كافر، القدر المشترك بين النفاق والشرك، الذي هو المعصية فإنه في بعض تلك الأشياء: كمعرفة المعبود شرك، وفي بعضها نفاق، وإنما جامعة لعلوم الدنيا والآخرة، وعلوم القلب والجوارح، وعلوم التوحيد وغيره.
٤٦٣ / ٥٤٣
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.