معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٠

المرصد الخامس

في أحوال الآخرة وفيه مقاصد

الأول: في أشراط الساعة

اعلم: أن أشراط السعة كثيرة، ونذكر منها العشرة التي تضافرت الأحاديث الصحاح عليها، ورواها موافق، ومخالف، فيجب الإيمان بها، لما أنها أخبرها الصادق، وهي: أمور ممكنة قال حذيفة بن أسيد الغفاري" اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر الساعة فقال: " ما تذكرون فقلنا نذكر الساعة" قال: إنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات، فذكر: الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف، خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، آخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم، وقد روي أحاديث وآثار في تفاصيلها، وكيفيتها، فلتطلب من كتب التفسير والتواريخ والسير.