معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١

الثانية: ولهم أيضا، قالوا العبد موحد لأفعاله الاختيارية ومنعه غيرهم، وعارض إدعاء الضرورة أخرى في أنه لابد لذلك الفعل من مزيج من خارج وإلا تسلسل.

الثالثة: لهم أيضا وللحكماء يمتنع بالبديهة رؤية أعمى الصين وهو أقصى بلد الإسلام بقعة أندلس، ورؤية ما لا يكون مقابلا أو في حكمه، وعليه مبني رؤية الباري كما سيأتي، وجوزه الأشاعرة.

الرابعة لجمهور الناس قالوا: الأعراض باقية.

وأنكره الأشاعرة وكثير من المعتزلة، وأصحابنا في بعض الأعراض كما سيأتي.

الخامسة: للمجسمة، قالوا كل موجود إما مقارن للعالم أو مباين له.

وأنكره جميع الموحدين وقالوا إنه حكم وهمي.

السادسة: للمتكلمين: يجب البداهة انتهاء الأجسام إلى ملاء أو خلاء.

وأنكره الحكماء النافون للخلاء.

السابعة: لهم لا يعقل تقدم عدم الزمان عليه إلا بزمان، والقائلون بحدوث الزمان يكذبونهم الثامنة لهم أيضا لا حدوث إلا عن شيء والمسلون ينكرونه.

التاسعة: لهم أيضا الممكن لا يترجح إلا بمرجح.