الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٠لا يميز بين صفاته المستقيمة، إلا ذو الحجى والنهي والبصيرة النافذة، مع عون الله وتوفيقه لقوله صلى الله عليه وسلم" إن الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل في صخرة صماء في ليلة ظلماء" وقال: أيضا " إلا أن الشرك بضعا وسبعين بابا" وقال أيضا" أن هذا الدين متين فكل من شدة يغلبه فعليكم بالقصد فيه لتبلغوا، بأن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى" فكل ذلك تمثيل مناسب لما قلنا، أو ما نسبوه إلى الله سبحانه من القدرة عليه، فأمر مجمع عليه، فلما لم يثبت عندنا ما ردوه، حملنا الصراط على ما نطق به التنزيل، وأساغة التأويل، بعد تسليم الورود يكون عليه التعويل، نعم المراصد ثابتة، كما يعلم أمرها بالموقف على شرح النونية،
وغيرها.
٤٨٦ / ٥٤٣
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.