الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٦صاحب كبائر تائب منها، وغير تائب، والأولاد أيضا في الجنة بالإجماع، والثالث: في المشقة عند الأشاعرة: وهو الذي لا يخلد في النار، أن دخلها بمعدلها، وعندنا وعند المعتزلة مقطوع به، من أل النار مخلدا فيها، وفي كلام الإمام أبى يعقوب ما يطمع_ للمتمادي أن خرمته النية، فأنظر الدليل، ونحن عرضنا فيما هو مشهور، وعلمه مفصل في الكتاب والسنة، وكتب علماء الأمة، فتدبر ذلك والله هو الموفق إلى الصواب.
٤٩٢ / ٥٤٣
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.