الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٥القائل بقدمه، وملابس السلطان كافر، لا يرث ولا يورث، وكذا من قال بخلق الأفعال وبالرؤية.
العاشرة: الهشامية: وهو هاشم بن عمر البوطي، المبالغ في القدر أكثر من مبالغة سائر المعتزلة، قالوا: لا يطلق اسم وكيل الله سبحانه، لاستدعائه موكلا، ولم يعلموا أنه بمعنى الحفيظ، وأن الأعراض لا تدل على الله، ولا على رسوله، وأنه لا دليل له في القرآن على حلال وحرام، وأن الإمامة لا تنعقد مع الاختلاف، وأن عثمان لم يحاصر ولم يقتل، وإن من أفسد صلاة في آخرها وقد افتتحها بشروطها فأولها معصية منهي عنها.
الحادية عشر: الصالحة: أتباع الصالحي، جوزوا قيام العلم، والقدرة، والإدارة، ونحوها بالميت، وخلو الجوهر عن الأعراض.
الثانية عشر: الحائطية: أصحاب أحمد بت حائط، وهو من أصحاب النظامية، قالوا: أن للعالم ألهين قديما، هو الله، وحادثا هو: المسيح، وأن المسيح هو الذي يحاسب الناس في الآخرة، وهو المراد من قوله ﴿وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ﴾ الآية274، وهو الذي يأتي في ظل من الغمام، وهو المعنى بقوله عليه السلام" أن الله خلق آدم على صورته" وبقوله" حتى يضع الجبار قدمه"، الحديث ويسمى المسيح، لأنه درع الأجسام وأحداثها، قال ألأمدي: وهؤلاء مشركون.
الثالثة عشرة: الحدبية: أتباع فضل الحدبي، قالوا: بقول الحائطية، وزادوا التناسخ، وأن كل حيوان مكلف من تخليط طويل.