معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨

ابنه أبو هاشم، ثم انفرد الجبائي: بأن الله عالم بلا صفة، ولا حالة توجب العالمية، وكونه سميعا بصيرا، معناه أنه حي لا آفة به، ويجوز الإيلام للعضو.

المتممة عشرين: الهشمية: أتباع هشام بن هبد السلام، انفرد عن ابنه بإمكان استحقاق الذم، والعقاب بلا معصية، مع كونه خارق للإجماع في ذلك، وكذا للحكمة أيضا، وبأنه لا توبة عن كبيرة مع الإصرار على غيرها، والعلم بقبحه، ولا توبة مع عدم القدرة، ولا يتعلق علم واحد بمعلومين على التفضيل، ولله أحوال لا معلومة ولا مجهولة، ولا قديمة ولا حديثة، وفيه تناقض.

فرقة الشيعة وهم اثنان وعشرون فرقة

الفرقة الثانية: من الكبار الشيعة: وهو اثنتان وعشرون فرقة، يكفر بعضهم بعضا، أصولهم ثلاث فرق غلاة، وزيديه، وإماميه، أما الغلاة: فثمان عشرة فرقة.

الأولى السبائية: أتباع عبد الله بن سبأ، قال: لعلي بن أبي طالب، كنت ألآله حقا، فنفاه علي، وقيل كان يهوديا فأسلم، وكان في اليهودية يقول: في يوشع بن نون، وفي موسى، مثل ما قال في علي، وهو أول من أظهر القول: بإمامة علي، ومنه تشعبت أصناف الغلاة، قال: إن عليا لم يمت، وإنما قتل عبد الرحمن بن ماجم شيطانا، تصور بصورة علي، وقد كان في السحاب والرعد صوته والبرق ضحكه، وإنه سينزل إلى الأرض ويملأها عدلا، وهو يقولون عند سماع الرعد عليك السلام يا أمير المؤمنين.