الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩الثانية الكاملية: أتباع أبي الكامل، قال: بتكفير الصحابة، بترك مبايعة علي، وبتكفير علي، وبترك طلب الحق بالتناسخ في الأرواح عند الموت، وأن الإمامة تنتسخ، وقد تصير في شخص نبوة، بعد ما كانت في آخر إمامة.
الثالثة البنانية: قال: بنان بن سمعان التميمي، الله على صورة إنسان، ويهلك إلا وجهه، وروح الله حلت في علي، ثن ابنه محمد بن الحنفية ثم في ابنه أبي هاشم، ثم في بنان.
الرابعة المغيرية: قال: مغيرة بن سعيد العجلي، الله جسم على صورة رجل من نور، على رأسه تاج من نور، وقلبه منبع الحكمة، ولما أراد أن يخلق الخلق تكلم بالاسم الأعظم، فطار فوقع تاج إلى رأسه، وذلك قوله ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ الآية275، ثم كتب على كفه أعمال العباد، فغضب من المعاصي، فعرق فصار من عرقه بحران، أحدهما ملح مظلم، والآخر حلو نير، ثم أطلع في البحر فأبصر فيه ظلمه، فانتزع بعضا منه، فجعله الشمس والقمر، وأفنى الباقي نفيا للشريك، ثم خلق الخلق من البحرين، فالكفار: من المظلم، والمؤمنون: من النير، ثم أرسل محمدا، والناس في ضلال، وعرض الأمانة: وهي منع على من الأمان على السموات والأرض والجبال، فأبين أن يحملنها، وأشفقن وحملها الإنسان وهو: أبو بكر حملها بأمر عمر، بشرط أن يجعل الخلافة بعده له، وقوله ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ﴾ الآية276، نزلت فيهما، فهؤلاء يقولون: الإمام المنتظر هو: زكريا بن محمد بن علي بن الحسن