معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٠

ابن علي، وهو: حي مقيم في جبل خاجر، إلى أن يؤمر بالخروج، ولما قتل المغيرة، اختلف أصحابه بين قائل بانتظاره، هو قائل بانتظار زكريا، كما كان يقول المغيرة.

الخامسة الجناحية: قال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين، والأرواح تتناسخ، وكان روح الله في آدم، ثم في الأنبياء والأئمة، حتى انتهت إلى علي وأولاده الثلاثة، ثم إلى عبد الله هذا، وقالت الجناحية: عبد الله حي مقيم بجبل بأصبهان، وسيخرج كما مر، وأنكروا القيامة، واستحلوا المحرومات، كما يعلم ذلك بالوقوف على العدل للإمام أبي يعقوب.

السادسة المنصورية: أتباع أبي منصور العجلي، عزا نفسه إلى أبي جعفر محمد الباقر، فلما تبرأ منه وطرده، ادعى الإمامة لنفسه، قال: الإمامة صارت لمحمد علي بن الحسين، ثم إلى أبي منصور، وزعموا أنه عرج إلى السماء، ومسح الله رأسه بيده، وقال: يا بني اذهب، فبلغ عني، ثم أنزله إلى الأرض، وهو الكسف المذكور في قوله تعالى ﴿وَإِن يَرَوْا كِسْفاً مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطاً﴾ الآية277، وكان قبل إدعائه الإمامة لنفسه يقول: هو علي، وقالوا: الرسل لا تنقطع، والجنة: رجل أمرنا بموالاته، وهو الإمام، والنار: رجل أمرنا ببغضه، وهو ضد الإمام، وخصمه كأبي بكر، وعمر، والفرائض: أبناء رجل أمرنا بموالاتهم، والمحرمات: أبناء رجل أمرنا بمعاداتهم.

السابعة: أتباع أبي الخطاب ألأسدي، عزى نفسه إلى جعفر الصادق، فلما علم منه غلوه غي حقه، تبرأ منه فلما اعتزل منه، ادعى