الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٣تحمله الملائكة، وهو أقوى منهم، مع كونه محمولا لهم، كالكرسي تحمله رجلاه، وهو أقوى منها.
الثالثة عشرة الشيطانية: وهو محمد بن النعمان، الملقب: بشيطان الطاق، ويقال لها: النعمانية، كما في كشف الغمة، قال: أنه تعالى نور غير جسماني، ومع ذلك هو على صورة إنسان، وإنما يعلم الأشياء بعد كونها.
الرابعة عشرة الزرامية: قالوا: الإمامة بعد علي، لمحمد بن الحنفية، ثم لابنه عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس، وأولاده، إلى المصور، ثم حل الله في أبي مسلم، وأنه لم يقتل، واستحلوا المحارم، ومنهم من ادعى الآلهية.
الخامسة عشرة المفوضة: قالوا: الله تعالى فوض خلق الدنيا إلى محمد، فهو الخلاق لها بما فيها، بعد أن خلقه، وقيل: إلى علي.
السادسة عشرة البدائية: جوزوا البدء على الله تعالى.
السابعة عشرة النصرية والإسحاقية: قالوا: حل الله تعالى في علي، وأن ظهور الروحاني في الجسماني مما لا ينكر، إما في جانب الحيز، فكظهور جبريل بصورة البشر، وأما في جانب الشر فكظهور الشيطان في صورة الإنسان.
الثامنة عشرة الإسماعيلية: ولقبوا بسبعة ألقاب، بالباطنية لقولهم: بباطن الكتاب دون ظاهره، فإنهم قالوا: للقرآن ظاهر وباطن،