معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٣

القيامة عن عاص، لعفا عن كل ما هو مثله، وكذا لو أخرج واحدا من النار، لأخرج كل من هو مثله، ولم يجزموا بخروج المؤمنين من النار.

واختص بن غيلان من بينهم بإسناد الأفعال إلى العباد، إذ قد جمع بين الأرجاء، والقول بالقدر، وجواز أن يكون الإمام قرشيا.

الخامسة الثومنية: أصحاب معاذ الثومني، قالوا: الإيمان هو المعرفة، والتصديق والمحبة والإخلاص، والإقرار بما جاء به الرسول، وترك بعض ذلك كفر، وليس بعضه إيمانا، ولا غير إيمان، وكل معصية لم يجمع على أنها كفر، فصاحبها يقال فيه، أنه فسق، وعصى لأنه فاسق وعاصي.

ومن ترك الصلاة مستحلا كفر للتكذيب.

ومن تركها بنية القضاء لم يكفر.

ومن قتل نبيا أو لطمه كفر لا للقتل ولا للطمه بل لأنه دليل تكذيبه، وبغضه، وبه قال ابن الرواندي، وبشر المريسي.

وقالوا: السجود للصنم علامة للكفر، قال العضد: فهذه هي المرجئة الخالصة، ومنهم من جمع إلى الأرجاء، القدر كالصالح، يعني الحسن بن صالح، وأبي شمر، ومحمد بن شبيب، وغيلان.

الفرقة النجارية وهي ثلاث فرق

الفرقة الرابعة: من الكبار النجارية، أصحاب محمد بن الحسن النجار، وافقوا الأشاعرة في خلق الأفعال، وإن الاستطاعة مع الفعل،