الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٢لثانية: اليزيدية، ويريد بها والله أعلم أتباع عبد الله بن يزيد الغزاري، وهم النكار المشهورون بمساواة، قالوا: أصحاب الحدود مشركون، وكل ذنب شرك وفيها قاله عنه نظر، كما يعلم بالوقوف على كتبنا، إن كان المراد بهم من ذكرنا.
الثالثة: الحارثية، أصحاب أبي الحارث الإباضي، خالفوا الإباضية في القدر، أي كونه أفعال العباد مخلوقة لله، وفي كون الاستطاعة قبل الفعل، وفيه نظر بالنسبة إلى الاستطاعة.
الرابعة القائلون بطاعة لا يراد بها الله، قال السيد: زعموا أن العبد إذا أتى بما أمر به، ولم يقصد به الله، كان ذلك طاعة.
السابعة: العجاردية، أصحاب عبد الرحمن بن عجرد، وفي كشف الغمة ابن عبد الكريم، وهو من أصحاب أبي بيهس، ثم خالفه زادوا على النجدات، بعد أن وافقوهم في مذهبهم، وجوب البراءة من الطفل حتى يدعي الإسلام بعد البلوغ، ويجب دعاؤه إليه إذا بلغ، وأطفال المشركين في النار، قال: وهم عشر فرق.
الأولى: الميمونة، أتباع أصحاب ميمون بن عمران، قالوا: بإسناد الفعل إلى قدرة العبد، وبأن الاستطاعة قبل الفعل، وبأن الله يريد الخير دون الشر، ولا يريد المعاصي كما هو مذهب المعتزلة، وأن أطفال الكفار في الجنة، ويروى عنهم نكاح بنات البنين، وبنات البنات وبنات الأخوة، وإنكار سورة يوسف، زعموا أنها قصة، وأن قصة الفسق لا يجور أن تكون قرآنا.