معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٣

الثانية: الحمزية، أصحاب حمزة بن أدرك، وافقوا الميمونية فيما ذهبوا إليه، إلا أنهم قالوا: أطفال الكفار في النار.

الثالثة: الشعبية، أصحاب شعيب بن محمد، وهم كالميمونية إلا في القدر.

الرابعة: الحازمية، أتباع حازم ابن عاصم، وافقوا الشعبية، ويحكى عنهم أنهم يتوقفون في أمر علي، ولا يصرحون بالبراءة منه، كما يصرحون بالبراءة من غيره.

الخامسة: الخلفية، أصحاب خلف الخارجي، وهم خوارج كرمانه ومكرمان، أضافوا القدر خيره وشره إلى الله سبحانه، وحكموا بأن أطفال المشركين في النار بلا عمل ولا شرك.

السادسة: الأطرافية، هم أصحاب ريس، وهو رجل من سجستان يقال له غالب، وقد سماها صاحب كشف الغمة العطوية، لإتباعهم عطية بن الأسود، وهم على مذهب حمزة، إلا أنهم عذروا أهل الأطراف فيما لم يعرفوا من الشرعيات، إذا أتوا بما يعرف لزوم من جهة العقل، وقالوا: ينفي القدرة المؤثرة عن البعد.

السابعة: الملومية، وهم كالحمزية، إلا أن المؤمن عندهم من عرف الله بأسمائه وصفاته، ومن لم يعرفه كذلك، فهو جاهل لا مؤمن، وفعل العبد مخلوق لله تعالى.