معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧

بن الجراح، ومعاذ بن جبل، وعمار بن ياسر، وابن مسعود، وأبي ذر، وحذيفة، وسلمان الفارسي، وصهيب، وبلال، وعبد الرحمن بن عوف، وابن عباس، وعائشة، وغيرهم من خيار الصحابة، وخيار التابعين، كجابر بن زيد، وأبي بلال، وعروة، وأبي حمزة، وعبد الله بن أباض، وحرقوص بن زهير، وغيرهم من يطول تعدادهم، وكذا تابع التابعين، وغيرهم في كل طبقة ممن يعملون بالوقوف عليهم، في السير والطبقات، والجواهر، وكشف الغمة، في ذكر افتراق الأمة، وغيرها، ثم لا بأس علينا أن نعيد ذكر اعتقاد الفرقة المحقة إجمالا واختصارا.

فنقول: إنما جاء اختلاف الناس من قبل تسعة أصول، وهي التوحيد والعدل، والقدر، والولاية، والعداوة، والأمر والنهي، والوعد والوعيد، والنزلة بين المنزلتين وأن لا منزلة بين المنزلتين، والأسماء والأحكام.

فإنا ندين لله تعالى بأنه ليس كمثله شئ في ذات ولا في صفة، ولا في فعل، وبأنه لا يرى مطلقا، وبأنه في كل مكان بالحفظ والتدبير، وبأن استواءه غير معقول، وبأنه كونه في الأشياء ومعها، على معنى العلم بها، والزيادة والنقصان فيها ومنها.

وبأن أسماءه هو وصفاته هو وبأنه عدل لا ينسب إليه الجور في حكم ولا في فعل.

وبتصويب أهل النهي، وأن المنكرين على التحكيم، بعد حكم الله.