معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٨

وبأن أفعال العباد اكتسبوها وعملوها، وبأن الاستطاعة مع الفعل.

وبأن الله خالق كل شئ، وعليم بكل شئ، ومريد لكل فعل.

وبأن القدرة مطلقا من الله.

وبأنه خالق لكلامه ووحيه، ومحدثه جاعله وبأنه موال، ومعاد، وبأن ولايته وعداوته لا تتغيران.

وبولاية المسلمين كافة، وبراءة الكافرين كافة، وبولاية المذكورين في كتابه، أنهم من أهل الجنة.

وبعكسه، وبولاية المخصوص الموفي.

وبعكسه، وبراءة المخالفين، وبأن الولاية لا يزيلها إلا البراءة فيها بالذات.

وبالعكس، وبأن الوقوف في مجهول الحال، فرض بأن الله أمر بطاعته، ونهى عن معصيته، وبأن طاعته كلها إيمان، وليست معصيته كلها كفرا، وبأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان في كل زمان على قدر الطاقة، وبأن الإمامة واجبة مع وجود شروطها.

وبأن الله صادق في وعده ووعيده، وبخلو أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، وبأنهما دائمتان.

وبأن ثوابه لأهل الثواب لا يشبهه ثواب، وعقابه لأهل العقاب لا يشبهه عقاب.