مناقشة روايات المُخَلّص المنتظر داود

مناقشة روايات المخلص المنتظر لداود

الجزء ١ · صفحة ١٩

لكن تبقى قضيتنا التي نحن بصددها، هل روى بعض الصحابة روايات إسرائيلية عن قصد وعن عمد بقصد الإفساد ؟‍‍!!، أم أنها روايات رويت منهم عن أهل الكتاب، وبفعل العامل الزمني تحولت النسبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم؟!!!!، هذا ما سنعرفه إن شاء الله تعالى في الحلقات القادمة

الحلقة العاشرة: الدس الإسرائيلي (4):

---------------------------------------

1 - مع عبدالله بن عمرو بن العاص :

هو صحابي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويعد من المكثرين من الرواية عنه صلى الله عليه وسلم، وهو صاحب عبادة وترجمته يمكن الرجوع إليها من كتب الرجال.

والذي يعنينا هنا قضية الإسرائيليات، فعبدالله بن عمرو بعد رجوعه من معركة اليرموك التي دارت ببلاد الشام، جاء معه بحمل زاملتين ( = ناقتين ) من كتب أهل الكتاب ، وكان يعتني بها ، فيقرأها ويروي للناس ما فيها ، ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في كتاب ( النكت على ابن الصلاح ) ( 2/532) شارحاً قوله( أي ابن الصلاح ): ( إذا كان الصحابي ينظر في الإسرائيليات فلا يعطى تفسيره حكم الرفع ) . وفوق هذا كان عبدالله بن عمرو من الذين جالسوا كعب الأحبار ورووا عنه.

فعلى هذا كيف يمكن تفسير مثل هذه الأمور؟؟!! :

- النظرية الشوفينية الشيعية بالطبع جاهزة ومستعدة لدمغ هؤلاء بالانحراف والبعد عن الإسلام والكيد له ، ومحاولة دفع نظرية الحق الإلهي، لكن نسي هؤلاء أن مثل هذه الإسرائيليات التي نشأت بذورها الأولى منذ ذلك العهد هي التي أسست عقائدهم في قضية الإمامة التي أستطيع - وأنا مطمئن تماماً لحكمي- أن أؤكد أن نظرية الإمامة عند الشيعة بأكملها ذات قالب يهودي بكافة أركانها وقوائمها.

١٩ / ٤٨