مناقشة روايات المُخَلّص المنتظر داود

مناقشة روايات المخلص المنتظر لداود

الجزء ١ · صفحة ٢٥

- ( لم يسلط على قتل الدجال إلا عيسى ابن مريم عليه السلام ) رواه من طريق أبي هريرة الطيالسي . المعجم ج1 ص377. ورواه عن كعب بعدة أسانيد !!! نعيم بن حماد في الفتن بلفظ ( ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام عند المنارة التي عند باب دمشق الشرقي ، وهو شاب أحمر معه ملكان قد لزم مناكبهما ، لا يجد نفسه ولا ريحه كافر إلا مات ، وذلك أن نفسه يبلغ مد بصره ، فيدرك نفسه الدجال فيذوب ذوبان الشمع فيموت ، ويسير ابن مريم إلى من في بيت المقدس من المسلمين فيخبرهم بقتله ، ويصلي وراء أميرهم صلاة واحدة … ) المعجم ج1 ص377 ، والعجيب أن هذه التفاصيل التي يرويها لنا كعب الأحبار هي بعينها الروايات المسندة في الصحاح والسنن عن بعض الصحابة في قضية الدجال ونزول المسيح عليه السلام !!!.

- (تكون آية في شهر رمضان ، ثم تظهر عصابة في شوال ، ثم تكون معمعة في ذي القعدة ، ثم يسلب الحاج في ذي الحجة ، ثم تنتهك المحارم في المحرم … ... ) رواه من طريق أبي هريرة نعيم بن حماد في الفتن والطبراني في الأوسط ، المعجم ج1 ص 437. ورواه عن كعب الأحبار !!! الداني في سياق ذكر السفياني ، المعجم ج1 ص 438.

- ( يا ابن أخي لعلك تدرك فتح القسنطينية ، فإياك إن أدركت فتحها أن تترك غنيمتك منها، فإن بين فتحها وبين خروج الدجال سبع سنيين ) رواه عن أبي هريرة الخطيب البغدادي في المتفق و المفترق . المعجم ج2 ص 49. ورواه عن كعب الأحبار نعيم بن حماد والحاكم في المستدرك!!!! بلفظ ( لا يخرج الدجال حتى تفتح القسطنطينية ). المعجم ج2 ص 49.

٢٥ / ٤٨