مناقشة روايات المُخَلّص المنتظر داود

مناقشة روايات المخلص المنتظر لداود

الجزء ١ · صفحة ٢٦

أقول: تلاحظون معي إخوتي القراء أن التأثير الإسرائيلي واضح عموماً من خلال روايات كعب الأحبار ، والتي تجدونها في مواضع أخرى مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فينبغي الانتباه لمثل هذا الرفع في قضايا في مجملها إسرائيليات أو نصرانيات شقت طريقها عبر عالم الرواية، فالرفع في مثل هذه القضايا وعن مثل الذين رووا عن أهل الكتاب ينبغي أن يكون بمنتهى الحذر والحرص.

الحلقة الثالثة عشر: الدس الإسرائيلي (7):

---------------------------------------

الروايات : ( إكمال ) :

- ( بينما هم يقتسمون غنائم القسطنطينية ، إذ يأتيهم خبر الدجال فيرفضون ما في أيديهم ، ثم يقبلون فيلحقون بيت المقدس، فيصلي خلف من يلي أمر المسلمين ، ثم يوحي الله تعالى إلى عيسى ابن مريم أن يسير إلى يأجوج ومأجوج ، ثم يرجع إلى بيت المقدس ، ثم إن الأرض تخرج زكاتها على ما كانت في أول الدنيا ، ثم يلبث سبعاً ،ثم يبعث الله ريحاً فيقبض أرواح المؤمنين ). رواه من طريق أبي هريرة مسلم وابن حبان والحاكم بتفاوت يسير ، المعجم ج2 ص50 . ورواه عن كعب الأحبار!!! نعيم بن حماد في الفتن بعدة أسانيد . المعجم ج2 ص 50.

- ( سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر ؟، قالوا: نعم يا رسول الله ، قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق!! ( = لاحظ أنهم من بني إسحاق فتنبه جيداً ) ، فإذا جاءها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم … ... … فبينما هم يقتسمون المغانم ، إذ جاءهم الصريخ فقال : إن الدجال قد خرج فيتركون كل شئ ويرجعون ) . رواه من طريق أبي هريرة مسلم والحاكم وفي عقد الدرر وغيرهم ، المعجم ج2 ص 53.

لاحظ معي أخي القارئ الدس الإسرائيلي في هذه الرواية، عندما ذكرت أن الجيش من ( بني إسحاق ) والمقصود بذلك قطعاً هم بنو إسرائيل!!!، فمرحى بهذه الروايات.

٢٦ / ٤٨